السيد محمد الغروي

38

مع علماء النجف الأشرف

منهم ، وقد حضر القرنة والشعيبة مع المجاهدين من عشائر العراق والقوات التركية ، وكان شجاعا قوي القلب ذكيا ماهرا في تصليح البنادق وبعض الآلات الحربية ، وله مواقف وخدمات جليلة في تلك المعارك شهدها المحاربون وأكبرها المجاهدون « 1 » . وقال في ترجمة الشيخ علي الطريحي النجفي : ولما وقعت الحرب العالمية الأولى ونفر الناس للجهاد من أرجاء العراق وقف ( الشيخ علي الطريحي النجفي ) إلى جانب الدعاة للجهاد ، ودافع عن الدين بكل الوسائل وسانده الزعيم التقي السيد هادي مكوطر فالتحق بالسيد محمد سعيد الحبوبي ، وعاد إلى الشنافية بعد فشل المجاهدين وتوفي فيها في سنة 1333 ه - 1914 م « 2 » . وقال في ترجمة السيد أبو القاسم الكاشاني : ولما خرج والده إلى الجهاد في الثورة العراقية كان في الطليعة من أتباعه الذين يناط بهم الحل والعقد وكانت له آنذاك وقائع وثورات وخطب حماسية خلّدته فإن موقفه من المواقف المشهورة التي لا تزال تذكر فتشكر ولما احتل الإنكليز العراق تتبّع معارضيه تحت كل حجر ومدر فهرب السيد إلى إيران « 3 » . وقال في ترجمة الشيخ محمد حسين القمشهي الكبير : كان من الصلحاء الأتقياء والأخيار الأبرار غيورا على الدين وهو من العلماء المجاهدين فقد ذهب للجهاد ومحاربة الإنكليز مع من ذهب من علماء النجف الأشرف « 4 » . وقال في ترجمة السيد راضي الحيدري : حضر السيد راضي الحيدري مع أبيه وإخوته في الشعيبة وكادوا أن يغرقوا بعد انكسار جيش المسلمين وأنجاهم اللّه « 5 » .

--> ( 1 ) نقباء البشر 3 / 1265 ، 1266 . ( 2 ) نقباء البشر 4 / 1412 . ( 3 ) نقباء البشر 1 / 75 . ( 4 ) نقباء البشر 2 / 635 . ( 5 ) نقباء البشر 2 / 720 .